الثلاثاء، 19 أبريل 2016

الحلفاء في مجال الصناعات التقليدية

      طوعت المرأة في الريف بأناملها و بحسّها خيوط الحلفاء التي تُعتبر خيوطا غير ناعمة الملمس و لا المظهر, لتستخرج منها الجمال المكنون بداخلها و تُبرزه للعيان في أجمل تجلياته لتصنع لنا تحفا جميلة المنظر و الشكل.

  الجمال تُبهرنا به الحرفيات في هذا المجال و هن ما فتئنن في التدريبات المتواصلة للتطوير من منتوجاتهن من حيث الشكل و الالوان و التصميمات..شكرا للآنامل المُبدعة

الحلفاء


   تتوزع نبتة الحلفاء في البلاد التونسية بالولايات التالية القصرين, سيدي بوزيد, قفصة و القيروان على مساحات تقارب ال 350 ألف هكتار منها 180 ألف هكتار بولاية القصرين وحدها.
  يبدأ موسم تقليع هذه النبتة في فصل الخريف و ينتهي في فصل الشتاء حيث يتم تسليم  الكميات المقتلعة إلى مراكز تجميع أنشأتها الشركة الوطنية  لعجين الحلفاء و الورق (السليلوز) و هي شركة حكومية. يتواصل تقليع الحلفاء إلى أواخر الربيع حيث يستعملها متساكني تلك المناطق كعلف للحيوانات
بدأ إدراج هذه النبتة في مجال الصناعات التقليدية من تحف و حصير مما يزيد عن العشرين سنة
تقليع الحلفاء, و بالرغم ما فيه من صعوبة, يستقطب العديد من أهالي تلك المناطق ففي ولاية القصرين مثلا يوفر ما يقارب  الستة آلاف موطن شغل..و تعتبر مواطن الشغل هذه موسمية.